في إطار الدينامية المتجددة التي يشهدها إقليم صفرو، وبقيادة يوسف منضور، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، تعيش المنطقة على وقع حراك سياسي وتواصلي يكرس سياسة القرب الميداني. يوسف منضور، الذي أثبت مرة أخرى انحيازه التام لقضايا المواطنين وحرصه الشديد على ترجمة شعار “كرامة وفرص للجميع” إلى واقع ملموس، أشرف شخصيا على سلسلة لقاءات تواصلية ناجحة استهدفت الركيزتين الأساسيتين لأي تنمية حقيقية، وهما الشباب والمرأة.
وتجسيدا لإيمانه العميق بطاقات شباب الإقليم ودعمهم اللامشروط، ترأس منضور لقاء تواصليا متميزا خاصا بفئة الشباب، عرف حضور كل من محمد الصاغي، رئيس الشبيبة التجمعية بجهة فاس مكناس، و مصطفى عبيد، رئيس الشبيبة التجمعية بإقليم صفرو. هذا الموعد الهام لم يكن مجرد اجتماع عادي، بل شكل منصة حقيقية أرسى من خلالها يوسف منضور ثقافة الإنصات الفعال والاستماع العميق لانتظارات الشباب وطموحاتهم. لقد فتح المنسق الإقليمي باب النقاش الصريح والمباشر حول مختلف القضايا التي تهم هذه الفئة، مؤكدا بشدة على أن الشباب ليسوا مجرد أرقام، بل هم شركاء أساسيون في بناء المستقبل وتعزيز التنمية المحلية. وقد أثمر هذا النهج التشاركي تفاعلا إيجابيا ونقاشا مسؤولا من طرف الشباب الحاضرين، الذين عبروا عن ثقتهم في هذا المسار وجددوا استعدادهم الكامل للمساهمة الفعالة في الدينامية التنظيمية للحزب بالإقليم.
وبنفس الروح الإيجابية والالتزام السياسي الراسخ، وامتدادا لهذه السلسلة التواصلية الهادفة، ترأس يوسف منضور لقاء تواصليا آخر خصص للنساء، بحضور زينب عزيزي، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بإقليم صفرو. وقد شكل هذا اللقاء محطة بالغة الأهمية للاستماع المباشر لانتظارات النساء ومقترحاتهن، حيث تمت مناقشة مختلف القضايا الحيوية التي تهم المرأة والأسرة والمجتمع. وخلال هذا الموعد، تم التأكيد على الأهمية القصوى التي يوليها الحزب لتعزيز حضور المرأة ومساهمتها الفاعلة في الحياة السياسية والتنموية، إيمانا منه بأن تمكين المرأة هو تمكين للمجتمع بأسره.
هكذا يواصل يوسف منضور، بخطى ثابتة وإرادة صادقة، تكريس سياسة الأبواب المفتوحة وترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح على مختلف الفئات الاجتماعية، جاعلا من التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بصفرو فضاء يحتضن الجميع ويستمع للجميع، من أجل صناعة غد مشرق يحقق الكرامة والفرص لجميع أبناء وبنات الإقليم.






